السياسي برس | الصراع اليمني التوريث بين السلطة ( احمد علي ابن الرئيس ) والمعارضة ( حميد الاحمر ابن الشيخ عبدالله الاحمر )
الصراع اليمني التوريث بين السلطة ( احمد علي ابن الرئيس ) والمعارضة ( حميد الاحمر ابن الشيخ عبدالله الاحمر )
السياسي برس
/
07 مايو 2009
الصراع اليمني الثوريت بين السلطة (
احمد علي ابن الرئيس ) والمعارضة ( حميد الاحمر ابن الشيخ عبدالله الاحمر )
لمن عجائب الدنيا في اليمن وبعد ثورة
( انقلاب ) 26 سبتمبر واجهاض تلك الثورة بعد اتفاق الطائف بين الملكي والجمهوري
واعادة الوجوة بثوب جديد شمل تلك القوى المسيطرة ماقبل الثورة واستشهد اكثر من 20
الف جندي مصري وخرجت مصر مهزومة من اليمن وحرب العام 1967 مع اسرائيل ,, اتفق
السعوديين والمصريين في الخرطوم وحتى السلال لم يعرف بامر الاتفاق الا فما بعد ,,
عاد الشيخ الاحمر ( الرهينة عند الامام ) الى احتواء الكل وكما قال الشيخ انه صانع
القادة والزعماء في اليمن ,, ومتى اراد هوا من يحدد البقاء او القتل او الرحيل ,,
ولكن اتى تيس الضابط ( الشاويش علي صالح ) ووصل الى الحكم وبموافقة شيخه الاحمر ..
وهكذا بداء الصراع والتنافس( وكبرت العيال) وبداء مشوار جديد للتوريث ,, فبعد فشل
المعارضة اليمنية متمثلة في المشترك وخاصة الاصلاح والاشتراكي والناصري وفقدت
العطاء واصبحت الوجة الاخر للسلطة ولم تعد تبحث عن التغيير وانما السند ( الشيخ
التاجر ) وبهدا استطاع الشيخ حميد بالمال والمشيخة السيطرة على المعارضة اليمنية
واصبح السند الاساسي لهم وجمع اليسار واليمين والاخوان ,, وبهذا يصبح الوريث
الشرعي لوالدة وللمعارضة اليمنية .. الشيخ اليوم تراء من يطلق علية صاحب الكاريزما
والوطني وغيرها من المسميات وفي نهاية المشوار تصب كلها في مشروع التوريث تحت
مسميات التغيير والتحديث وغيرها ,, بينما (سيف الاسلام الجديد حمادي) احمد علي
عبدالله صالح الذي لايظهر في الاعلام كثير ,, وبينما يجهز من قبل الاسرة الحاكمة
لكي يكون الزعيم والرئيس القادم ,, واستطاع والدة من اجل ذلك التخلص من الحرس
القديم الذي رافقة زمن قديم واضعاف اجنحة كثيرة ومنها اللواء علي محسن الاحمر
وادخله في متاهات الجهاديين وحرب صعدة دمرت قوتة وهزمت جيشة ,, وبناء جيش اخر
قوي بدل الجيش التقليدي الذي لافرادة انتماءات قبلية متعددة .. وبهذا اصبح القوة
الضاربة الحرس الجمهوري والخاص والامن القومي وكلها تتبع العقيد احمد علي صالح ,,
حالة الصراع الحالية تتداخل بها عدة وعوامل وتحركات باتجاهات مختلفة واطراف خارجية
,, فبينما يعتمد الشيخ حميد على المعارضة ودول الجوار وتوسيع المصالح التجارية
والشراكات ,, وايجاد مساحة واسعة للتقارب مع عدة قوى ومنها جنوبية باسم القضية
الجنوبية والتغيير واعطاء الحقوق ,, يتجة العقيد احمد علي الى قوى دولية باسم
محاربة الارهاب وتقديم نفسه بوجة اخر عن والدة ,, المثقف والمتعلم وخريج
الاكاديميات العسكرية والرجل الذي سيحافظ علىمصالح الغرب وسيكون رجلها الاول
وفي جوانب اخرى يرى الكثير تقدم
الشيخ حميد على العقيد احمد من خلال الخبرة التي اكتسبها في الساحة واستطاع ان
يجمع بين قوى اليسار والقوى التقليدية القبلية والاسلامية ,, بينما العقيد لا
يستطيع اخذ دور والدة في المناورات بين السياسيين والعسكريين ورجال القبائل والدين
,, وظهور منافس اخر للعقيد احمد من صلب العائلة ابن اخ الرئيس العقيد يحى محمد
عبدالله صالح واستلامة ملف الارهاب والامن القومي بطلب من الامريكان انفسهم ,,
والظهور بين الحين والاخر بالمدنية والمجتمع المدني والقومية ومناصرة قضية الشعب
الفلسطني ,, بذلك يعطي لنفسه الظهور للمدنية والقيادي الذي يصلح لقيادة الدولة
القادمة مع تكثيف اعلامي كبير مسلط علية
تلك الحالة اليمنية لها عدة عوامل
موضوعية وذاتية وثقافة وفكر هزموا به الشعب والمواطن المسكين الذي اصبح لا يفرق
بين الانتماء للوطن او للشيخ والهزيمة والانكسار لعدة عوامل تحكمت بمصيرة طائفة
وقبيلة مهيمنة علية لاكثر من 1300 عام ,,لم يعتمد المواطن اليمني على الدولة ولم
يستوعب المشاركة الحقيقة في التغيير والسلطة واقصى من الواجيات والحقوق والاعتماد
على الذات في تسير حياتة كاملة وعملية الخضوع والطاعه العمياء لتلك الفئة المسيطرة
عبر حقبات كبيرة من الزمن
ولكن السؤال الاكبر كيف استطاع الشيخ
حميد الاستحواذ على ماتسمى معارضة ونخبة وقيادات يسارية واشتراكية وقومية وقد كان
الكثير منها قادة في دولة الجنوب او الشمال او ماتسمى الجمهورية اليمنية امثال
الدكتور ياسين سعيد نعمان والعتواني وبعض قيادات جنوبية وزعامات تاريخية استطاع
التواصل معها واقناعها بالكلمات الرنانة والتحديث والتغيير واطلقوا علية الرجل
الوطني والقادم للمستقبل
حالة وحركة التوريث اربكتها ثورة الجنوب والمطالبة بفك الارتباط والاستقلال وحرب صعدة التي اصبحت تلعب دور اساسي وقوي ومسيطرة على محافظة صعدة وعدد من مديريات المحافظات الشمالية
الايام القادمة ستشهد عدة تحالفات بين قوى متنافرة للحفاظ على الجنوب وضرب الثورة الجنوبية الذي يعتبر المصدر الاساسي الاقتصادي لدولة اليمن والحفاظ على تلك التوازنات القائمة بين الشيخ والرئيس والسلطة والمعارضة وعلى اساس تدار اللعبة بينهم لكن الكل مجمع على ضرب تلك الثورة وهوا مايتم من اتفاقيات بين السلطة والمعارضة وتاجيل الانتخابات والدعوات للحوار وحكومة اتلاف وطني واصدار فتاوى الحرب الجديدة والقوانيين التي تحرم وتعاقب من يشق الوحدة اليمنية وكل تلك الاطراف ستتحالف مرحليا ولكن تستمر في احراز النقاط والتقدم نحو عملية التوريث بين الشيخ والعقيد
وفي الخارج هناك توجهات وتبادل اعتراف بين الجنوبيين المنادين بالاستقلال وقوى من اليمن تريد التغيير هل ستجد تلك القوى تحالف جديد من اجل التغيير والاعتراف بحق ابناء الجنوب بتقرير مصيرهم