بعد الفشل الكبير للرئيس السلطة في صنعاء واحتلال الجنوب وحيث تلوح الحلول بالتدخل الدولي لصالح القضية الجنوبية ولابد من الجلوس على طاولة المفاوضات بين نظام الاحتلال وقيادات الجنوب ممثله بالرئيس البيض وبتدخل من الاوصياء على حكومة صالح في اللقاء المقرر في برلين خلال الشهرين القادمين وسيكون التدخل الدولي او دول الوصايا حاضرة بين قيادة البلدين وستكون مطالب شعبنا بتقرير مصيرة وحريته واستعادة دولته الجنوبية هي المطلب الوحيد من قبل قيادتنا الجنوبية
الحملة الهستيرية التي يقودها زعيم دولة الاحتلال بعد الفشل الكبير وخروجه فاضي الوفاض من مؤتمر لندن ولقاء الرياض وتوبيخه من قبل المجتمع الدولي على الفساد والدولة الفاشلة الهشة وعدم مقدرته استيعاب المساعدات المالية من مؤتمر المانحين التي بلغت اكثر من خمسة مليار دولار وعدم اقدام حكومته على الاصلاحات التي طالب المجتمع الدولي اليمن القيام بها
مؤتمر الرياض وعد بوضع الالية لخروج اليمن من المازق الذي يعيش فية طرح ان اهم القضايا الحالية قبل اي دعم هوا الوضع السياسي وحله ,, وهذا يعني المفاوضات مع الحوثيين والجنوبيين تحت اشراف دولي ,, وكان من المقرر ان يعقد مؤتمر اصدقاء اليمن في الدوحة وبعد رفض قطر للمؤتمر تم تحويل المؤتمر الى دبي ورفضت دولة الامارات استضافة المؤتمر القادم ,, واخيرا استقر الوضع على المانيا ولكن لم يقرر حتى اللحضة تاريخ لعقد المؤتمر
اعتبر الكثير من المراقبين والمحليين ان مؤتمر برلين القادم هوا مؤتمر فرض الوصاية ( اصدقاء اليمن )على نظام صالح من قبل العالم
وقد اعطت الفرصة الحالية للاقليم للمحاولة في حل جميع الازمات في اليمن وياتي عقد مؤتمر وزراء خارجية دول الخليج واليمن في عاصمة الاحتلال يوم 16 مارس في هذا الاطار
تحرك القضية الجنوبية على اطار الاقليمي والدولي وتطور الثورة الجنوبية في الداخل والتحرك السياسي الخارجي لابناء الجنوب برئاسة الرئيس الشرعي الجنوبي علي سالم البيض ازعج النظام اليمني وزعيمة ووضعه في حالة من الهستيريا وهنا يحاول نظام الاحتلال فرض القوة العسكرية على مناطق الجنوب العربي بالحصاروالقتل والاعتقالات قبل بداية اللقاءات والمؤتمرات القادمة
جنون صالح في الايام القادمة قد يصل الى حالة الانتحار من اجل محاولة شق الصف الجنوبي واحباط الارادة الجماهيرية الجنوبية بالاعتقالات والقتل والتهديد بوقف الرواتب كما يحدث اليوم من توزيع المنشورات وتهديد العامة واخر خطابة عن المطالبة بالحوار مع الانفصاليين كما اسماهم من خلال تشكيل لجان من ابناء الجنوب العضاريط المتواجدين في السلطة والزج باخرين من قيادات عسكرية جنوبية بقتال اهل الجنوب واطلاق الابواق التي تحرض من اجل ايجاد الفتنه والقضاء على الحراك الجنوبي
كل المحاولات في الايام القادمة ستكون بشكل هستيري والسماح للمشترك اليمني الوجه الاخر للسلطة من القيام بمظاهرات واعتصامات كما ذكر السياسي برس قبل ايام عن اجتماعات القاهرة التي خرجت بذلك الحل ,, على اساس هوا من يمثل الشارع ويمكن الحوار معه ,, يستخدم الرئيس اليمني كل الكروت واخرها من اجل الوصول الى مؤتمر برلين على اساس عدم وجود قضية جنوبية تطالب بالاستقلال وفك الارتباط وان ماهوا متواجد مطالب حقوقية قائم العمل من اجل حلها
تاجل مؤتمر برلين من نهاية مارس هذا الشهر بطلب من جانب الرئيس اليمني لمحاولته الاخيرة وخاصة بعد ان اوقف حرب صعدة ليتفرغ كاملا ويقود كل المعارك والتسويات على مدار الساعه هوا شخصيا وبتعليمات مباشرة
قد نرى خلال ايام البعض يسقط في مستنقع تلك المشاريع الخاسرة تحت عدة مبررات ولكن هولاء لايمثلون الا انفسهم لان الجنوب قضية شعب وهوية ووطن يقدم من اجلها التضحيات الكبار
ان المرحلة الحالية تتطلب من شعبنا وقياداته وبمختلف الاطياف السياسية والاجتماعية والقبلية الصمود والتصعيد بكل اشكال المقاومة والتماسك والوحدة الجنوبية وفك الحصار على الضالع الصمود