السياسي برس   | القضية الجنوبية عدالة القضية وجسامة التضحيات ندوة بمناسبة مئوية الشهيد بركان وأربعينية الفقيد صلحي   | القافلة تسير!!!!   | بحضور قيادات مكونات التحرير والاستقلال الضالع السباقة في التضحية وتشكيل وإشهار الجبهة الوطنية لتحرير واستقلال الجنوب   | صور من هذا الزمان بين عذوبه الماء .... وقساوه المطرقه.   | حبيل جبر تحيي ذكرى الفقيدين الجبراني البشيري وتدعو للزحف لمليونية اعلان الحرب بعدن وحضرموت   | محمد بن راشد ورئيسة البرازيل يبحثان قنوات تعاون جديدة لبناء شراكة قوية   | واشنطن تراقب كوريا الشمالية "عن كثب" خشية اجرائها تجربة نووية   | عباس:اسرائيل يجب ان تتولى حكم الاراضي الفلسطينية اذا انهارت المحادثات   | القيادي بالمجلس الاعلى الشيخ محمد المنصوري سنزحف للمكلاء والعاصمة عدن لتوجية رسالة للاحتلال و لمن لازال باذنة صمم   | قادة الإرهاب العظماء في اليمن يقتل القتيل ويأخذ بجنازته  

 للمراسلة

|

هيئة التحرير

الرئيسية

|

أسلاميات

| شؤون الجنوب | أخبار عربية | أخبار عالمية | مقالات الرأي |  تكنولوجيا ومعلومات | الصحه | شخصيات جنوبية  
   للمراسلة على البريد : siyasapress@hotmail.com
 خواطر المزيد

 لازال ليلنا طويل مع هكذا قيادة

بقلم / د.ناصر أحمد عبد القوي

  كتابات وأراء
القافلة تسير!!!!

بقلم/سيف الحالمي

…وسيبقى الإقليم حضرميا

بقلم / محمد سعيد باحاج

مسلسل الإرهاب في اليمن

بقلم / الباركي الكلدي

في ذكرى اجتياح الجنوب!!!!

بقلم/سيف الحالمي

 استمع للقران المرتل

  . 

 من التراث الجنوبي المزيد

   إسلاميات المزيد

 كتاب عرب
يا غافل لك الله

بقلم / مشاري الذايدي

فلتنحر الإبل إن كانت الناقل

بقلم / عبد الرحمن الراشد

لو عاد الملك في ليبيا

بقلم / سليمان جودة

الجاسوس «السوفياتي»

بقلم / غسان شربل

 

.

 

السياسي برس: فوزي بشرى نهاية القذافي,,تتشابه مصارع الطغاة ,,الشعوب فعالة إذا أرادت

فوزي بشرى نهاية القذافي,,تتشابه مصارع الطغاة ,,الشعوب فعالة إذا أرادت

السياسي برس- خاص / الجمعة/20/10/2011م

 

 

 

 

 

فوزي بشري ومصارع الطغاة
إعجابا بالتقارير الصحفية التي يبدعها الإعلامي الصحفي المميز فوزي بشرى، التي توجته ملكا على التقارير التلفزيونية، ليس على مستوى الوطن العربي فحسب، وإنما على مستوى تلفزيونات العالم ويعتبر الإعلامي فوزي بشري علامة مميزة في  قناة "الجزيرة" فوزي بشري المبدع في تقريره والذي شخص فيه الحالة التي وصل إليها العقيد ألقذافي والمصير المحتوم لكل طغاة العالم وكان قد سبق وان كتب تقارير عن زين العابدين بن علي ومبارك والرئيس اليمني صالح ,وهذا التقرير الذي كتبة في يوم اغتيال ألقذافي "السياسي برس" حاول جاهدا إن يحول التقرير من صوت الإعلامي فوزي بشري إلى تقرير مقروء
 إليكم نص التقرير
هكذا تكون مصارع الطغاة، تقول شعوبهم، وتقول إن الطغاة أينما وجدوا سيتجرعون في الغالب كأس الموت التي جعلوا من مهمتهم في الحياة إدارتها بين شعوبهم متى استنكفت عن حياة القطيع.
لم يجد العقيد معمر ألقذافي في صرخة شعبه المنادية بالحرية و الكرامة وبإسقاط حكمه ما يستحق الإصغاء، بل قابل الثورة بوعيد القتل و إحالة ليبيا إلى جهنم (ستصبح ليبيا نار حمراء)، هكذا تتشابه مصارع الطغاة برأي الثائرين عليه.
و جد الثوار القائد ألأممي و ملوك ملوك إفريقيا وعميد الحكام العرب في عرش لا يليق بألقابه الكثر، ولا بوعيده بسحق الثورة الليبية . . وجدوه في حفرة، فذاق ما أذاقهم من القتل ما يشفي كل آهات الأمهات الثكالى، والنساء الأرامل، والأطفال اليتامى، ويرضي أرواح آلاف الليبيين الذين سقطوا في مسيرة الخلاص من حكمه.

 

الآن و الآن فقط ينبلج الفجر بالنسبة للثوار و يكتمل التحرير، وتعود ليبيا للحياة . .ليبيا التي ما كانت يوماً مقصداً لأحد طلباً للعلم أو للشفاء أو السياحة بقدر ما كانت وكراً للمؤامرات الإقليمية والدولية مما تأذت منه دول الجوار مثل السودان و مصر وتشاد وتونس و بقية دول المغرب العربي، كلهم أخذوا نصيباً كثيراً أو قليلاً من كيد (العقيد).
42عاماً غاب خلالها وجه المواطن الليبي، المختصر في وجه (العقيد) فالقذافي كان ليبيا وليبيا كانت ألقذافي.

 

الأول من سبتمبر من عام 1969م كانت ولادة من رآها مئسات لبيه في ذالك اليوم صعد إلى ركام المملكة الليبية ضابط نحيف حاد القسمات أسمة  معمر ألقذافي, قاد وزمرة من رفاقه الضباط  انقلاب على الملك ادريسي السنوسي ,كانت العسكرية في عهد الستينات والسبعينات اقصر الطرق إلى السلطة, القي الانقلابيين الملكية وأقاموا نظاما جمهوريا, ولم يكن مع ألقذافي أكثر من ما وفرته مناهج الدرس في المرحلة الثانوية كما هو حال كل الضباط
 ومع مجي ألقذافي برزت مع الشارع الليبي أسئلة التغيير والطريق الجديد, الذي ستسلكه البلاد لتحقيق النهوض والتقدم .

 

كان ألقذافي مفتونا  بجمال عبد الناصر وبلغ من فتنته به انه كان يتصور نفسه امتدادا له ربما لان عبد الناصر حدث ألقذافي في ما يروى بأنه كان يراء فيه مخايل من شبابه الباكر, هذه العلاقة هي التي قد تفسر في ما بعد  سيطرة فكرة القومية العربية على سلوك ألقذافي
لأكن فكرة الوحدة العربية على نبلها كانت تجد مقاتلها في مزاجية العقيد الليبي ونزق مواقفه,
هكذا سقطت الوحدة الثلاثية بين لبيا والسودان ومصر قبل ما تنظم إليها سوريا  بحافظ الأسد ضابط أخر جا إلى الحكم ,هناك في موجة صعود العسكر كانت نهاية هذه التجارب دائما ما تكون عاصفة تخلف ورائها مشاعر نافرة من الوحدة زاهدة فيها, لان سعي ألقذافي للوحدة لم  يكن يخلو من الخشونة فكثيرا ما كانت مشاريعه الوحدوية تتحول إلى حالة كاملة من ألقطيعه.
 
وقد تورط العقيد في واحدة من حملاته العسكرية في حربا خاسرة مع تشاد على السيادة على إقليم اوزو انتهت بهزيمته هزيمة منكرة , كان ألقذافي تجسيدا للتناقض وعنوان للغرور والتكبر وكان في حالة من البحث اللاهث عن دورا يكون فيه هو البطل والقائد والمفكر والزعيم الأوحد .
 

فما إن أصاب الكساد دعوته للوحدة العربية وتحاشاه القادة العرب خاصتاً بعد فرض الحصار علية من قبل الغرب بسبب تورطه في تفجير طائرة الركاب الأمريكية فوق اسكتلندا عام 88 م حتى اخذ ألقذافي يطور موقفا جديا منفتحا على إفريقيا, كافرا بالعرب وبكل ما يمثلونه هكذا اخرج ألقذافي الليبيين من سياقهم الثقافي وقادهم على كرها منهم باتجاه إفريقيا.
 

هنا وجد ألقذافي الأرض خصبة, والخزائن الفارقة, والبطون كذالك على استعدادا لقبول صفقته المال مقابل القيادة, لقد راء ألقذافي في القارة الإفريقية وسكانها مجالا حيويا لتحقيق أحلامه الإمبراطورية, بخلق وحدة فورية لكل دول القارة الإفريقية, وحدة تنهار فيها الحدود تماما, إما إذا سألت من يكون زعيم هذه ألدوله القارة أو القارة ألدوله , فليس هناك من احد في بال الزعيم  الليبي  غير الزعيم نفسه, لم يحقق القادة الأفارقة للعقيد حلمة فكتفي بأن يكون ملك ملوك إفريقيا فحسب.
 

وكان ألقذافي يصدر في كل ذالك عن وهم  لا يخالطه شك انه مفكر كبير وسع على البشرية ضيق مساراتها الأيدلوجية والسياسية, فخرج بما سماه الكتاب الأخضر, الذي ينظر لمسار ثالث لا هوة اشتراكية, ولا رأسمالية, ومن رحم ذالك التنظير الفطير خرجت الجماهيرية الليبية الاشتراكية العظمى.     
 

تتشابه مصارع الطغاة في خروجهم من مسرح الحياة والسياسة  ما بين هاربا بجلده أو متنحى رغم انفه أو مكابر لا يزال يعاند.

قال ألقذافي يوما معلقا على إعدام صدام حسين إن الدور آت على الجميع كان يتصورا إن الموت لا يكون إلا أمريكيا, وضحك الآمنون في كراسيهم, لا أمن بعد اليوم لأحد , إلا من امن شعبة لأكن الطغاة الواضعين  دائما أصابعهم في أذانهم, لا يسمعون صيحات شعوبهم ,كأنة ما جاءهم خبر الزين ومبارك وخبر العقيد, العقيد الذي تساءل عن حقيقة شعبة بين يدأي الثورة فلم يراهم إلا جرذانا.
 ها هو التاريخ ينصفهم منه فيجعلوا نهايته لا نهايتهم الصق بوصف فلهم ظاهر الأرض وله باطنها  وهنا التحدي الأكبر أمام الثائرين إن لا يقعوا تحت تأثير نشوة النصر فينتقموا منتجين حالة قذافية أخرى تغيب فيها سلطة القانون.
مع تحيات إدارة تحرير السياسي برس

 

 

عدد القراءات : 2264

 

 khalil    

 تاريخ : 6/6/2013 6:23:04 PM   ( اليمن )

 HRKD6


 
تنبيه : -

الرد والتعليق يمثل كاتبه فقط ..

السياسي برس  غير مسؤولةعن مضمون التعليقات

  الاسم :

 البريد الالكتروني:

 البلد :

 

 

  Bold  Italic Underline  

  التعليق *:
 
 
كود التحقق  
ادخل الكود

  عدد الأحرف :

 

 

 

   
 
 
  توقيت العاصمة عدن 

 احدث الأخبار

* حضرموت والمخاض العسير ... »

* إعلان الحرب على الجنوب والإنقلاب على مشروع الوحدة ... »

* إعادة الاعتبار للقصر المدور ... »

* مالنا ومالكم هذه فتنتكم ردّت إليكم . ... »

* شفاء الناصر.. أسم على مسمى ! ... »

* عدن ..مجرد تمتمة ... »

* معا نحو الدفع بتصحيح اوضاعنا ... »

* يوم اعلان الحرب على الجنوب‎ ... »

* قيادات لا تلتزم تُفشِل الثورة ... »

* ودنه ثوره 6 راجعوا لي مطنوش والنوبي ... »

-----

القيادي بالمجلس الاعلى الشيخ محمد المنصوري سنزحف للمكلاء والعاصمة عدن لتوجية رسالة للاحتلال و لمن لازال باذنة صمم ... »

-----

قادة الإرهاب العظماء في اليمن يقتل القتيل ويأخذ بجنازته ... »

-----

عباس:اسرائيل يجب ان تتولى حكم الاراضي الفلسطينية اذا انهارت المحادثات ... »

-----

بحضور قيادات مكونات التحرير والاستقلال الضالع السباقة في التضحية وتشكيل وإشهار الجبهة الوطنية لتحرير واستقلال الجنوب ... »

-----

حبيل جبر تحيي ذكرى الفقيدين الجبراني البشيري وتدعو للزحف لمليونية اعلان الحرب بعدن وحضرموت ... »

 
 

 فيديو السياسي

جنوبي وفتخر اني جنوبي للشاعر بدر الصلاحي

المزيد

 جنوب عربي بدون مخدرات

Created By Helal 2005

 اعلانات

Created By Helal 2005

 حوارات المزيد
 ثقافة وفنون المزيد
 كراكتير السياسي برس
 
 

الحقوق محفوظة لـ " السياسي برس "  2009 - 2011 ©

 
 

النشر والافتباس يتمان بإذن خاص - الإدارة ، والكتابة تعبر عن رأي أصحابها - تبويب الموقع يخضع لاعتبارات فنية - والمادة التي تنشر لا ترد