السياسي برس   | الرئيس علي سالم البيض يهنئ شعب الجنوب بعيد الفطر   | قطع طرقات عامة بعدن عقب انقطاع التيار الكهربائي   | عاجل: مجاميع قبلية تحاصر معسكراً للجيش بنصاب شبوة   | مقابلة هامة مع القيادي في الحراك الجنوبي العميد محمد صالح طماح ,, منتديات قبيلة يافع   | مقتل اثنين وإصابة آخرين في قصف للجيش اليمني على ردفان جنوب اليمن   | خليجي عشرين بين مطرقــة حُمّى الضنـك وسنـدان القاعـدة ,, بقلم صالح اليافعي   | الكبش أو الموت !!! بقلم الصحفي والناشط السياسي الجنوبي فؤاد راشد   | كلمة السيد الرئيس علي سالم البيض بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي   | خليجي 20 الأزمة الكبرى !! بقلم سعد الكعبي عن الشرق القطرية   | مهندس: خلل فني يتسبب بهبوط فندق «خليجي 20» بعدن >>

 

   خيارات  الموقع

     مقالات متميزة

 

 
     
 

الو الو هل تسمعني الو ,,, الرقم الذي طلبته غير صحيح

 

 
     

 
     
 
السلطة وسيلة ام غاية

 
     

 
     
 

الامتحان الصعب

 
     

 
     
 

مسودة دستور الجنوب

 

 
     

 
     
 
عنا ,,تنتزع اعترافاً عاليما 

 
     

 
     
 

رقصة الوداع والشموخ

 
     

 
     
 
في رحاب الخالدين

 
     

 
     
 
 إلى أخواني الاشتراكيين

 
     

 
     
 

الوطنية والسياسة

 
     

   مدير التحرير

الدكتور عبدالله عبدالصمد
Editor and Publisher
Dr- ABDULLA ABDULSAMAD
T- 00447932831017
samadsamad@hotmail.com
 

     مفضلة

 
 
 
 السلطان غالب بن عوض بن صالح القعيطي
 

بيان رقم 1

التاريخ 18/11/2009م

المرجع001 

    حركة الزوار

 
عدد قراءة الصفحات :6268120

 

 

 

السياسي برس | بيان صادر عن مكتب الرئيس الجنوبي علي سالم البيض, للتضامن مع قناة الجزيرة
 
بيان صادر عن مكتب الرئيس الجنوبي علي سالم البيض, للتضامن مع قناة الجزيرة

السياسي برس / 12 مارس 2010

   

 

الرقم:   174   /2010م

التاريخ:    26  /   ربيع الاول   /1431هـ    

الموافق:   12   /   مارس /2010م

 

بيان للتضامن مع قناة الجزيرة

 

بعد الحملة الشرسة التي شنتها سلطات صنعاء لتصفية الاعلام المحلي، المعارض والمستقل،ها هي تتوجه نحو قناة الجزيرة التي شكلت على الدوام منبرا مستقلا هدفه نقل ما يجري في جنوبنا المحتل على نحو مهني صرف.

لقد كشفت الاجراءات التي تعرض لها مكتب قناة الجزيرة امس عن الوجه الحقيقي لنظام صنعاء،الذي يبذل كل ما في وسعه من أجل تنفيذ المجازر بحق شعبنا بعيدا عن سمع وبصر العالم،ولذا يعمل على إقصاء شهود الحق من مسرح الجريمة،وفي مقدمهم قناة الجزيرة.

إن مصادرة جهاز البث الخاص بالقناة واقتحام مكتبها في صنعاء،جاء في إطار سلسلة من الممارسات الترهيبية والمضايقات والضغوط والمساومات ،التي تعرض لها فريق الجزيرة العامل في صنعاء وجنوبنا المحتل على مدى عدة اشهر،ولكن هؤلاء الصحافيين الشجعان،ومن خلفهم قيادة القناة في الدوحة، رفضوا أن يسيروا في ركب التزييف وطمس الحقائق، وظلوا أمناء لشرفهم المهني قبل كل شيء،ولذا فهم يستحقون كل التقدير والاحترام والتضامن.

إننا نستنكر وندين أشد الإدانة الاجراءات الترهيبية بحق قناة الجزيرة،ونعلن تضامننا معها،ووقوفنا إلى جانبها في معركتها من أجل الدفاع عن شرفة المهنة الاعلامية،كما نثمن حسها المهني العالي وامانتها الاخلاقية وشجاعتها في عدم الانحناء امام سطوة ترهيب صنعاء،الذي يعتمد على تزييف الحقائق والكذب والدس والمزايدات الرخيصة والبروباغندا التي عفى عليها الزمن.

إن قناة الجزيرة من خلال تغطياتها لانتفاضة شعبنا الاستقلالية في الجنوب،ومتابعتها لفعاليات الحراك الجنوبي السلمي ضربت المثال في النزاهة المهنية،وفي الشجاعة للبحث عن الحقيقة، وايصال صوت الذين لاصوت لهم.

إنه لأمر يثلج صدورنا أن نرى ثبات هذا المنبر الكبير في الدفاع عن الحقيقة،في وقت تقوم وسائل اعلام أخرى في التعتيم على ما يحصل ضد شعبنا من مجازر، في إطار صفقات مشبوهة وحسابات وتسويات سياسية قصيرة الأجل.

ونحن إذ ندين بقوة الاجراءات ضد قناة الجزيرة،فإننا نحذر من اهدافها البعيدة.فبالاضافة إلى ضيق حكام صنعاء بالحقيقة،فإنهم يريدون ابعاد وسائل الاعلام عن مسرح جرائمهم،وما قطع الاتصالات الهاتفية عن مدن الجنوب منذ السادس والعشرين من الشهر الماضي إلا حلقة في هذا المخطط،الذي يجري الاستعداد له من أجل ضرب الحراك الجنوبي السلمي بالقوة العسكرية.

لا يخفى على أحد أن هؤلاء الذين ارتدت مغامرتهم في صعدة وبالا عليهم، قرروا مسح عار هزيمتهم اليوم في الجنوب،ويريدون من وراء قطع الاتصالات الهاتفية وابعاد الجزيرة، تنفيذ المجزرة في جنح الظلام،ولكن شعبنا سيفوت عليهم الفرصة،ومثلما انكسروا في صعدة وعادوا خائبين، سوف ينكسرون وتتحطم شوكتهم فوق صخرة صمود شعبنا في الجنوب،لتكون نهايتهم المحتومة بعون الله.

إننا وإذ نقف اليوم للتضامن مع الجزيرة،فإننا نلفت الانتباه إلى إعلامي شجاع وصاحب قلم نزيه وشرف مهني لا غبار عليه،هو الصحافي الكبيرالاستاذ هشام باشراحيل ناشر ورئيس تحرير صحيفة "الأيام" العدنية المستقلة،الذي اعتقلته أجهزة صنعاء من منزله في عدن في الاسبوع الأول من شهر /يناير الماضي،واقتادته لاقبية المخابرات في صنعاء مع نجليه الشابين،وذلك بعد أن منعت الصحيفة من الصدور منذ /مايو من العام الماضي،في محاولة لكسر الاقلام الجنوبية الحرة،التي اختارت الوقوف إلى جانب قضية شعبها،ورفضت الانحناء أمام عواصف الترهيب.

لقد عملت السلطة بأمر من مجرم صنعاء على التنكيل بالاستاذ هشام باشراحيل ومنعت عنه حتى الدواء،وهاهو يقوم اليوم باضراب مفتوح عن الطعام.

إننا وإذ نعرب عن استنكارنا لاستمرار احتجاز هذه القامة الاعلامية الشامخة،فإننا نشعر بالفخر والاعتزاز للمواقف الشجاعة لهذا الرجل الذي تحول إلى ضمير حي، يعبر بكل أمانة عن آلام شعبه الجنوبي، الذي يتوق للحرية ويقدم التضحيات الجسيمة من أجل ممارسة حقه في تقرير مصيره واستعادة دولته المستقلة وعاصمتها عدن الأبية.

إن ثبات الاستاذ هشام باشراحيل على موقفه،يعكس قوة وصلابة الحراك الجنوبي الذي ينخرط فيه شعب الجنوب قاطبة.

 إننا نضع كل هذه الانتهاكات أمام المجتمع الدولي،وخصوصا الدول المدافعة عن الحرية وحقوق الانسان،ولاسيما حق الشعوب في تلقي المعلومات كحق من حقوق الانسان الأساسية.وندعو أصحاب الضمائر الحية للوقوف بحزم تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة بحق المنابر الاعلامية والصحافيين المعارضين والمستقلين،الذين يواجهون شتى أنواع الترهيب في معركة الدفاع عن شرف المهنة.

ونناشد الهيئات الصحافية الدولية وكافة الأقلام الشريفة في الوطن العربي والعالم التحرك العاجل من أجل الضغط على نظام صنعاء،لكي يوقف إرهابه الموجه ضد وسائل الاعلام والاعلاميين.كما ندعو إلى موقف تضامني إعلامي عربي ودولي من أجل نصرة الحقيقة،ونعول على الاعلام النزيه في رفض الخضوع الترهيب،والاستمرار في نقل فعاليات الجنوب الاستقلالية السلمية التي لن تتوقف حتى يتم فك الارتباط واستعادة دولته انشاءالله .

 

مكتب الرئيس علي سالم البيض

 

   

8466 / فارس الجنوب    

 تاريخ : 3/12/2010 6:48:33 AM   ( السعودية )


 نعم يارائيس انته بعيد عن الجنوب ولاكن الجنوب في قلبك انته في قلب كل جنوبي فلا القلوب تفرط
بماحبة ولا شعب يخلا من قلوبهاء اما ماوراء غلاق مكتب الجزيره لايكون اكثر من مما يمارس يومين فلديهم امر اكبر فا الله وكبر منهم والله المستعان


 
تنبيه : -

الرد والتعليق يمثل كاتبه فقط ..

السياسي برس  :غير مسئولة عن مضمون التعليقات


أضف تعليقك

  الاسم *:

  البلد *:

  البريد الالكتروني*:

 

 Bold  Italic  Underline  

  التعليق *:
 

   التعليق المسموح به بحدود 1000 حرف
  عدد الأحرف :
 

   
 
عدد قراءه هذه المادة 2049  مره