حين يسيطر الخطى لابـد للضمير ان يصحي !!
بقلم عمرو خالد سلمان
الجبن مرض مخيف لا يتيح للانسان اية خيارات للتحكم مثلة مثل مرض نقصان المناعة، قد تكون واهما حالماً بعلاجه حتى اسفل صفحات العمر.. قد يحالفك الحظ.. وقد تذهب بعيداً ادراج الرياح وانت في زاوية الانتظار برفقة نعشك وطقوس الموت.
حتى عندما تكون هناك خيارات تذكر.. تخوض حروباً مع الموقف المتاح.. تتردد تفكر بالمصالح.. تعد كشوفات الربح والخساره وعلاقة جدول الضرب بهما.. تفضل خيار الصمت و الجمود الشمعي وتنتظر حسنة الشهر ولا تفكر بالجياع الحفاء وحقيقة الانتماء اليهم.
وحينها عندما ياتي اليوم الذي تنطلق فيه الناس حره لن تدرك جمال المساواة.. ولامعنى السيادة بعد زمن الانحناء والانكسار.. عندما يرفض الشعب طقوس الذل وتنكسر قيود الاهات.. حينها لن يكون للانسان مكان سوى الضياع في بحر الدموع والتواري خلف الراية بخطوات صغيرة سريعة. تبكي حتى الهلاك ومن خلفك الزمان الغابر و الوطن الجميل من امامك.. سماء من فوقك تنظر وتسخر.. تواسي جراحك المائي بنور الشمس.. تخاطب المناطق الميتة فيك.. و تنعي مناطق السراب وتقراء الفاتحة على روحك المهزومة.
وحين إذ سوف تسألك الملائكة :
انت لست غريباً على هؤلاء الناس الحفاه الجياع..! اذا لماذا تمشي وحيدا كالاشباح الان؟؟
فماذا ياترى سوف تجيب ؟؟
اصبح الوطن مقابر غير مكتملة في وسط الخراب قد تكون انت ايها الصامت الخائف في كنف السلطة النصب التذكاري في هذا الوطن الصامد بجانب الشهداء والابطال وقد تكون خيبة أمل بحجم الخراب والضرر.
فتأمل وسخر ماتبقى من العمر لنصرة الحق.. قف دقيقة مع النفس و تفكر بجنوبنا الغني بالحزن..
وتذكر دائماً ان للشعب حرية واحلام.. بينما أولئك الذين يعيشون في مناطق الرماد ينتهون في نهاية المطاف.. ويبقى الشعب حرا