السياسي برس   | خطاب رئيس المجلس الأعلى للحراك السلمي لتحرير الجنوب المناضل حسن احمد باعوم بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك   | الرئيس علي سالم البيض يهنئ شعب الجنوب بعيد الفطر   | قطع طرقات عامة بعدن عقب انقطاع التيار الكهربائي   | عاجل: مجاميع قبلية تحاصر معسكراً للجيش بنصاب شبوة   | مقابلة هامة مع القيادي في الحراك الجنوبي العميد محمد صالح طماح ,, منتديات قبيلة يافع   | مقتل اثنين وإصابة آخرين في قصف للجيش اليمني على ردفان جنوب اليمن   | خليجي عشرين بين مطرقــة حُمّى الضنـك وسنـدان القاعـدة ,, بقلم صالح اليافعي   | الكبش أو الموت !!! بقلم الصحفي والناشط السياسي الجنوبي فؤاد راشد   | كلمة السيد الرئيس علي سالم البيض بمناسبة ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي   | خليجي 20 الأزمة الكبرى !! بقلم سعد الكعبي عن الشرق القطرية >>

 

   خيارات  الموقع

     مقالات متميزة

 

 
     
 

الو الو هل تسمعني الو ,,, الرقم الذي طلبته غير صحيح

 

 
     

 
     
 
السلطة وسيلة ام غاية

 
     

 
     
 

الامتحان الصعب

 
     

 
     
 

مسودة دستور الجنوب

 

 
     

 
     
 
عنا ,,تنتزع اعترافاً عاليما 

 
     

 
     
 

رقصة الوداع والشموخ

 
     

 
     
 
في رحاب الخالدين

 
     

 
     
 
 إلى أخواني الاشتراكيين

 
     

 
     
 

الوطنية والسياسة

 
     

   مدير التحرير

الدكتور عبدالله عبدالصمد
Editor and Publisher
Dr- ABDULLA ABDULSAMAD
T- 00447932831017
samadsamad@hotmail.com
 

     مفضلة

 
 
 
 السلطان غالب بن عوض بن صالح القعيطي
 

بيان رقم 1

التاريخ 18/11/2009م

المرجع001 

    حركة الزوار

 
عدد قراءة الصفحات :6281135

 

 

 

السياسي برس | الوطنية والسياسة ,, للباحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية جعفر محمد سعد
 
الوطنية والسياسة ,, للباحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية جعفر محمد سعد

السياسي برس / 13 فبراير 2010

   

 

جنوبنا العربي بكل مكوناته و بمختلف الفعاليات يخطو برؤية ثاقبة تؤكدها ثبات المواقف الوطنية المخلصة لقضية استعادة الهوية وإنجاز مهام الاستقلال و بناء دولة أبناء الجنوب العربي , ذلك الموقف الصلب هو حقيقة القضية الجنوبية التي يضحي من اجلها أبناء الجنوب الوطنيين الذين اخذوا على عاتقهم هم الوطن المحتل .

 بتأكيد تلك الثوابت فضلت بداية تناول موضوع الوطنية الجنوبية والسياسة اليمنية, باعتبار الوطنية الجنوبية القاسم المشترك الذي يجمع ولا يفرق , وتركت موضوع السياسة كجزء من لعبة نظام صنعاء الذي أصبح يبحث فيها عن ورقة إنقاذ لإخفاء جرائم ارتكبت بحق الجنوب وفي نفس الوقت يراهن على استمرار الاحتلال تحت مسميات لا يؤمن بها باستخدام بعض الجنوبيين أدوات لتلك اللعبة القديمة الجديدة التي أتمنى أن لا تجد تلك النوايا الدفينة  عقول جنوبية تخدم المتآمر وتؤدي إلى الخروج عن الصف الجنوبي بتبنيها  مشاريع أو حتى سلوكات لا تقر بثوابت الهوية والاستقلال ومصالح  الجماهير الجنوبية , التي تعتبر التجاوز والخروج عن الإجماع  ظاهرة خطيرة تقود إلى إلحاق الضرر بمسيرة الاستقلال  من قبل القلة الذين لابد أن يكونوا مع الجماهير ومع الغالبية الجنوبية  لإعلاء المشروع الجنوبي , وتجذير وعي الهوية , لحصانة  المواقف القائمة على درجة عالية من الاستشعار بخطر الاختراق ونضوج المواقف الوطنية التي لاتقوم على أفكار أيدلوجية أو التعصب والانغلاق , بقدر ما هي واقعية التجارب والتاريخ وعودة الاعتزاز بالثوابت الوطنية المستوحاة من حقوق الوطن واستعادة دور أبناء الجنوب و إسهامهم في تأصيل الدور الجنوبي العربي في كافة جوانب العلاقات الداخلية والسياسات الخارجية وفقاً ومتطلبات واحتياجات شعبنا وبقية شعوب العالم الذي يقر بحقوق الشعوب في تقرير مصيرها ,بذلك الوعي الوطني الذي يفرض الانتماء والولاء والوفاء للجنوب كوطن والاعتزاز بالهوية والتمسك بما يعزز قوة استعادة دولة الجنوب التي ستكون الضمانة لحقوق كل أبناء الجنوب بإقامة نظام سياسي عربي ديمقراطي على أساس التشريعات الدولية والالتزام بالدين الإسلامي ,دين للدولة, وفي إطار متطور من الديمقراطية والتعددية , تعبر عن مصالح الجماهير التي تقدم  تضحيات عظيمة  جعلتنا نقف وبصلابة  للتصدي لكل محاولات المساس  بمسيرة الاستقلال واستعادة الهوية  ومواجهة النوايا القديمة الجديدة لليمن التي تعكسها سياسة الاستيلاء والإقصاء ومحاولة فرض سياسات فرق تسد سبق وان أنجزت مصالح ووصلت بها الى بعض الأهداف باستخدام عناصر وأدوات تحت تأثير افكار التربية القومية التي استفادة منها ووفرت لها الغطاء لإنجاز أهدافها التي رسمتها منذ زمن طويل لبسط نفوذها العسكري والاقتصادي والجغرافي على الجنوب كهدف استراتيجي كان ولازال  يتقدم سياسة اليمن وتسخر له كل الإمكانيات منذ عقود ماضية وحتى الوقت الراهن وطوال تلك الفترات من  من التاريخ المعاصر الذي شهد  كثير من محطات  التآمر على الجنوب وتحت  شعارات لا تنتمي  الى   حقيقة وتاريخ الجنوب ,وهكذا انكشفت نوايا وأهداف  التآمر على التاريخ والجغرافيا , وبالتالي لم يعد هنالك مجالاً لاستمرار فاعلية وتأثير تلك الشعارات التي سقطت وخاصة بعد ان  امتدت الى استخدام  القوة لتؤكد أطماعها بشنها حرب عام 1994 م , والتي أنتجت وعي وطني جنوبي بموجبه  سقطت شعارات مزيفة وحلت محلها برامج صريحة للتصدي  لسياسة اليمن , بموجبه تأكد بداية الوطنية الجنوبية كسلاح لمواجهة السياسة اليمنية , في إطار مشروع جنوبي متكامل لاستعادة الإرادة الوطنية والحرية والهوية يفضي إلى تعرية زيف السياسة اليمنية   التي كانت في الماضي  تخفي نوايا عدوانية انتقامية  ثائرية غدت   مفضوحة مما اضطرها إلى البحث عن منهج خداع في إطار منظومة التفكير بالسياسة المؤدية إلى تحقيق نفس الهدف الاستراتيجي ,ولكن الجنوب الذي اختلف شكلاً ومضمون عن ما كان عليه في الماضي الذي مكن  اليمن من التسلل واختراقه في هذه المرة سوف يفشل كل مخططات استمرارية الهيمنة على الجنوب ومقدراته .

إن المرحلة التي يمر بها الجنوب لن تسمح بتمرير مخططات الاحتلال تحت اي مسميات وعليه فان على ابنا الجنوب وفي هذه المحطة التاريخية بالذات التخلي عن السياسة وتركها لدبلوماسية دولة الجنوب العربي القادمة, التي سوف تفرض مبادىء الوطنية وستقوم بوضع استراتيجيات مصالح الجنوب مستقبلاً مما يفرض استحقاقات عملية في الظروف الراهنة تتقدمها التمسك بالثوابت الوطنية , وعدم الانفراد بالقرار الجنوبي والاتفاق على صيغة التمثيل الوطني الذي يجمع كل ألوان الطيف الجنوبي الملتزم ببرنامج الاستقلال والهوية وحق كل الجنوبيين في المشاركة في إنجاز تلك المهام , باصطفاف وطني غير قابل لازدواجية الولاء السياسي ويرفض الجمع بين الانتماءين وبذلك نكون قد حصنا استقلالية القرار الجنوبي وفي نفس الوقت سنفرض على الاحتلال الاعتراف بمشروعية برنامجنا الوطني الطارد للتمثيل اليمني السابق .

  إن تلك المواقف الوطنية الواضحة ستفرض على سلطة الاحتلال مراجعة حسابات سياساتها وسيجعلها أمام خيارات صعبة بعد ان تنكشف سياسات التضليل والخداع الرامية إلى تدمير الجنوب وزجه في اتون الصراعات والخلافات ونبش الثارات وفرض واقع غير قابل للتغيير,مما يستوجب اليقظة تجاه محاولات إفراغ المفهوم الوطني للحراك السلمي الجنوبي من محتواه بهدف الالتفاف عليه بمشاريع الهدف منها بقاء واستمرار الجنوب تحت الاحتلال والتبعية وإضافة محطة جديدة أخرى إلى محطات أعوام 1963م ,1967, 1990م .

*باحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية

   

9141 / الفقيه    

 تاريخ : 5/26/2010 3:42:55 AM   ( غير محدد )


 لاتدخلونا في جدل جنوب عربي أوجنوب يمن المهم كيف الخروج من نكبةالضم ولالحاق وطمس الهوية كيف وحدة ابناالجنوب ووحدة ارضنا


8697 / ابن الجنوب    

 تاريخ : 4/8/2010 4:58:29 AM   ( غير محدد )


 دوله الجنوب العربي عرفت بهذا الاسم عند الاستقلال ثم بتامر العناصر الشماليه الذين تسللوا الي الحزب الاشتراكي والذين نفذوا اجنده نظام صنعاء للسيطره علي الجنوب تحت يافطه الوحده المغدور بها هم من ادخل اسم اليمن الي دوله الجنوب ونظام صنعاء هو وراء كل الصراعات التي دارت في دوله الجنوب اثناء حكم الحزب الاشتراكي لها . وان اهم مكسب تحقق لنا نحن ابناء الجنوب من هذه الوحده التي اكلت الاخضر واليابس وحولت حياتنا الى جحيم لا يطاق انها وحدت بيننا وجعلتنا يد واحده في الثوره السلميه نحو استرداد دولتنا المستقله وان محاوله راس نظام صنعا فصل حضرموت عن بقيه مناطق الجنوب متخذا اسرائيل كقدوه له بما فعلت في فصل غزه عن الضفه لهي عمليه مكشوفه سوف ندوسها نحن ابناء حضرموت وابناء الجنوب باقدامنا وسنطرد المحتل عن ارض الجنوب مهما طال الزمن .


8584 / د. سالم سعيد    

 تاريخ : 3/26/2010 2:30:03 PM   ( غير محدد )


 لقد اصاب كبد الحقيقة


8188 / حاقد في الشؤون العسكرية والاس    

 تاريخ : 2/17/2010 11:26:45 PM   ( غير محدد )


 لم تدخل اليمن الجنوبي سابقا في صراعات الا هذا التنظير الغبي الاجوف من يدعي انه باحث ومن خلال مشاهدة مقابلاته في ألب بي سي يصادر فكر زملائه المتحدثين معه في اي مقابله فكيف أثق فيه لو تولى


 
تنبيه : -

الرد والتعليق يمثل كاتبه فقط ..

السياسي برس  :غير مسئولة عن مضمون التعليقات


أضف تعليقك

  الاسم *:

  البلد *:

  البريد الالكتروني*:

 

 Bold  Italic  Underline  

  التعليق *:
 

   التعليق المسموح به بحدود 1000 حرف
  عدد الأحرف :
 

   
 
عدد قراءه هذه المادة 4635  مره